اختي ام عمر ... الموضوع ليس للتحدي بيني وبينك واينا يقنع الآخر
ولكن دعينا نتحدث بمنطق .... قيادة المراه للسيارة في اصلها ليست حرام وهذا باجماع جميع العلماء بدون استثناء ولكن من يحرمها يستند الى باب درء المفاسد ولكن شئ غريب عدم تحريم ركوب المرأه مع السائق او الليموزين انطلاقاً من نفس الباب خصوصاً ونحن نسمع ونقرأ قصصاً يشيب لها رأس الوليد ... ولكن لماذا نحن نتحدث عن قيادة المرأه للسيارة ونقدم سوء الضن فيما سيجلبه هذا القرار ؟ لماذا نبني احكامنا على شك وريبه ؟ فالنساء بالكويت ومصر والامارات وقطر والكثير من الدول يقدن السيارة ولم نسمع عن التحرش بهن أو حدوث مصائب لهن نتيجة ذلك ؟ ....... ويجب كذلك ان نعلم بان الفتاة ( المفلوتة ) سترتكب الكثير من التجاوزات دون قيادة فبامكانها الخروج حيث ماتريد بالسائق وبالليموزين وبامكانها السفر لوحدها كذلك طالما لاتوجد عليها رقابة ... أما الفتاة التي توضع لها قيود من قبل ولي امرها واسرتها فسوف تستمر القيود عليها حتى لو سمحوا لها بالقياده فهناك من لايسمح لابنته بالذهاب مع السائق لوحدها ويشترط وجود شقيقها معها او والدتها وكذلك الحال لو تم السماح لها بالقيادة لن يسمح لها بالذهاب لاي مكان لوحدها .... إذن الامر كل الامر يعتمد على الاسرة وكيفة تعاملها مع الفتاة قادة سيارة ام لم تقد بعكس الفتاة ( المفلوتة ) التي لاضابط لها بقيادة وبدون قيادة !!
اما باب درء المفاسد فلماذا لانشاهدة في تحريم الجوال والانتر نت بالرغم من الكوارث التي حلت علينا منهما فكم من فتاة انفضحت وشهر بها وكم من اسرة تدمرت بسبب فضائح الانتر نت والبلوتوث وغيرها فلماذا لايحرم ذلك من باب درء المفاسد كما حرمت قيادة المراة للسيارة ؟!!
تحياتي ؛؛؛؛
سلمان