غيبتني الظروف رغماً عن انفي وجئت اصافحكم من جديد رغماً عن انف الظروف
لعنبو بعض القصايد كان مافيها حلا = ماتروح الا وتترك للحنايا جلجله
تبتدي مثل المزون اللي تسولف للكلا = ولاخذت قامت ترزّم مثل شهبٌ منزله
فوق صدر الشاعر اللي عن طواريقه جلا = لين شاف اخت القصايد بالقصايد مقبله
ياهلا بـ اخت القصايد كثر شوقي ياهلا = اقلطي بين الحنايا وافهقي جمر الوله
كل ضلعٍ من ضلوعي حافظٍ درس الولا = مثل حفظك للعفاف وللشرف يامدهله
سولفي كذا السوالف تنسمع والا فلا = وان بغيتيني اسولف .. اسأليني اسئله
اسأليني وابتديها .. بالنهار اللي تلا .. = ليلة ان الجرح يقرا فـ الضلوع البسمله
واسأليني عن زماني كم شرب فيّ وكلا = انتهي من مشكله والقى وراها مشكله
المشاكل بهذلتني في غيابك ... والبلا.. = مالقيت اللي احط السر عنده وازهله
كل مااسمع (كيف حالك) ينقبض جفني على = دمعةٍ تبغى تقول الحال دمع ومهزله
وابلع العبره واقول : بخير والهم انجلا = وآخر الهرج آتلعثم فيه وانقض أوله
ليه غبتي .. ليه غبتي وانتي اللي ماملا = عيني الا همس صوتك في زمان البلبله
يااااااه شفتي وين راح البال بالشعر وسلا ؟ = قمت اعااتب فيك وانتي فـ الضلوع مدللـه
لنّي ماصدّقت نرجع للقصايد والغلا = بعد ذاك اليوم يوم اجنبت وانتي مشمله
اييييه ماصدّقت لكن ياعساني ماخلا = اقلطي بين الحنايا وافهقي جمر الوله
أحبة الديوان هذه القصيده لكم
اجد نفسي كثيراً في هذه القصيده وكلي امل بأن تجد ركناً قصياً في قلوبكم
وسلامتكم