قصيدة من القصائد الخالدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية
قبل توحيدها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز يرحمه الله
وهي للشاعر الأمير \ جهز بن شرار رحمه الله
امير فخذ ميمون من بني عبدالله
من قبيلة مطير العريقه والمشهوره
ومناسبة هذه القصيدة إنه مما يذكر
ان والد الفارس جهز واسمه
( فازع بن شرار ) تجهز مره لغزو فطلب ابنه جهز
ان يسمح له بمرافقته وان يعطيه فرساً كانت عنده
وكانت زايده عن حاجته ولكن الوالد استصغر سنه
على الغزو ورفض مسيره مع القوم واعطى الفرس
لرجل اسمه ( كديميس ) فأخذ الولد ( جهز )
يتوسل الى كديميس ويقول له اعطني الفرس
ولك نصف ما اكسبه من غنيمه
ولكن كديميس رفض وقال ان أباك اعطاني الفرس
لأستعملها بنفسي ولن اسلمها لك فتآلم جهز
وقال هذه القصيدة التي دعى فيها على كديميس بالـقـتـل
واجاب الله اليه دعوته وقتل كديميس في غزوته تلك
ويقال ان البيضان والدهاليس
وهما فخذان من قبيلة ( حرب ) قتلو كديميس المذكور
وارسلوا فرسه الى جهز بعد ان سمعا ماقاله
واليك ابياته اللتي قالها الشاعر جهز بن شرار :
يوم اسهجني نابيات النسانيس
الموت عندي والحياة امتساوي
***
الله على اللي مثل خطو القرانيس
يجي بها قواد حبل الرجاوي
***
عسى فقيدة قوم فازع كديميس
يضرب برمح بين الأضلاع هاوي
***
تكفون يالبيضان والا الدهاليس
حيث انكم قدامهم بالحراوي
***
اما انت يامثال والا انت يانعيس
تلقفوله بينـكـم بالـحـراوي
***
حيث انكم فريس وعيال فريس
اهل مهور الخيل ما انتم شواوي
***
اما انت يامثال والا انت يانعيس
الله يحطه بينكم بالمحاوي
البيضان: هم من أشهر افخاذ بني عمرو من حرب
وشيخهم الفارس مثـال ابن غميض
الدهاليس: هم فخذ من الفرده من بني السفر من حـرب
وشيخهم الفارس نعيس ابن دهيليس
وقد حدثت بعد ذلك المعركة بين قبيلة حرب ومطير ،
وقد قتل في هذه المعركة كديميس واخذت فرسه
وعندما وصلت القصيدة لشيوخ حرب
قاموا بإرجاع الفرس لجهز بن شرار وفاءً لقصيدته.
.
.